منتـــدى جنين بورزق
السلام عليكم ورحمة الله
الدال على الخير كفاعله
ساهم بما عندك
** تفضل بالتسجيل أو الدخول
إ ن كنت مسجلا **
لا تنس ذكر الله

منتـــدى جنين بورزق

*** جنين بورزق ترحب بالجميع ***
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
موقع رياض القرآن
الصراط المستقيم
صفحة جديدة 7

دليل العرب الشامل
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» في الضابط المميِّز لمجال الشرك الأكبر من الأصغر
الأحد أبريل 24, 2011 8:46 pm من طرف الطيب

» توقعات باكالوريا 2009 ان شاء الله
الأربعاء فبراير 02, 2011 7:47 am من طرف علواني المريني

» فتاوى الصـلاة : في كيفية الخروج من الصلاة عند إقامة الحاضرة
الأحد ديسمبر 19, 2010 5:33 pm من طرف سيفو

» برنامج هائل لموازنة المعادلات الكيميائية
الخميس يناير 14, 2010 10:12 pm من طرف professeur

» في كيفية الردِّ على من أنكر قدرة الله على خلق المستحيل
الثلاثاء يوليو 21, 2009 10:18 am من طرف الطيب

» نتائج باكالوريا 2009
الخميس يوليو 09, 2009 6:34 pm من طرف علواني المريني

» خاص بسنوات البكالوريا
الإثنين يونيو 29, 2009 12:58 pm من طرف الطيب

» اجنين بورزق والترفاس
السبت يونيو 20, 2009 1:17 pm من طرف الطيب

» فتاوى الحديث وعلومه : في معنى «الباءة» في حديث ابن مسعود رضي الله عنه
الثلاثاء يونيو 02, 2009 10:26 pm من طرف علواني المريني

منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
pubarab
pubarab

شاطر | 
 

 فتاوى العقيدة والتوحيد : الدعاءُ بصفاتِ الله تعالى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
علواني المريني

avatar


مُساهمةموضوع: فتاوى العقيدة والتوحيد : الدعاءُ بصفاتِ الله تعالى   الأحد مارس 22, 2009 11:39 am

السؤال: ذَكَرَ سماحةُ الشيخ ابنُ باز: «أنّ دعاءَ الصفة لا يجوز قولاً واحدًا لأهل السُّنَّة» كيف نجمع بين هذا الكلام وحديث النبي صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّم: «يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ بِرَحْمَتِكَ أسْتَغِيثُ»(١- أخرجه ابن السني في «عمل اليوم والليلة»: (46)، وكذا النسائي: (381/570)، والبزار في «مسنده»: (4/25/3107)، عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّم لفاطمة رضي الله عنها: «مَا يَمْنَعُكِ أَنْ تَسْمَعِي مَا أُوصِيكِ بِهِ؟ أَنْ تُقُولِي إِذَا أَصْبَحْتِ وَإِذَا أَمْسَيْتِ: يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ بِرَحْمَتِكَ أَسْتَغِيُث وَأَصْلِحْ لِي شَأْنِي كُلَّهُ وَلاَ تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ أَبَدًا»، وحسّنه الألباني في «السلسلة الصحيحة»: (1/449))؟



الجواب: الحمدُ لله ربِّ العالمين، والصلاة والسلام على من أرسله اللهُ رحمةً للعالمين، وعلى آله وصحبه وإخوانه إلى يوم الدين، أمّا بعد:

فاعلم أنّ الرحمةَ المضافةَ إلى الله تعالى على قسمين:

- إضافة المفعول إلى الفاعل، أو إضافة المخلوق إلى الخالق، فهي رحمةٌ مخلوقة، ومنه قوله تعالى: ﴿وَلَئِنْ أَذَقْنَاهُ رَحْمَةً مِنَّا﴾ [فصلت: 50]، وقولُه تعالى: ﴿وَلَئِنْ أَذَقْنَا الإِنسَانَ مِنَّا رَحْمَةً﴾ [هود: 9]، ومنه تسميةُ المطرِ رحمة كقوله تعالى: ﴿وَهُوَ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ﴾ [الأعراف: 57]، وفي الحديث: «احْتَجَّتِ الجَنَّةُ وَالنَّارُ، فَقَالَتِ النَّارُ: فِيَّ الجَبَّارُونَ وَالمُتَكَبِّرُونَ، وَقَالَتِ الجَنَّةُ: فِيَّ ضُعَفَاءُ النَّاسِ وَمَسَاكِينُهُمْ. فَقَضَى اللهُ بَيْنَهُمَا: إِنَّكِ الجَنَّةُ رَحْمَتِي أَرْحَمُ بِكِ مَنْ أَشَاءُ، وَإِنَّكِ النَّارُ عَذَابِي أُعَذِّبُ بِكِ مَنْ أَشَاءُ، وَلِكِلَيْكُمَا عَلَيَّ مِلْؤُهَا»(٢- أخرجه مسلم في «الجنة»: (2847)، وأحمد (12073)، من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه)، وقولِه صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّم: «أَنْزِلْ رَحْمَةً مِنْ رَحْمَتِكَ»(٣- أخرجه أبو داود في «الطب»: (4892) من حديث أبي الدرداء رضي الله عنه، وضعّفه الألباني في «ضعيف الجامع»: (5422)).

- وأمّا القسمُ الثاني فهو مضافٌ إليه إضافة صفة إلى موصوف، ومثله قوله تعالى: ﴿إِنّ رَحمةَ اللهِ قَرِيبٌ مِّنَ المحسْنِينَ﴾ [الأعراف: 56]، وقوله صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّم: «يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ بِرَحْمَتِكَ أَسْتَغِيثُ».

هذا، والدعاء بصفةٍ من صفات الله تعالى المضافة إليه كالرحمة والقوَّة والعزّة والكلام لا يجوز ذلك شرعًا، والمتعبِّد بصفة من صفاته لم يكن متعبّدًا لله عزّ وجلّ الموصوفِ بجميع الصفات؛ لأنّ الصفةَ غيرُ الموصوف، فعزّة الله ليست هي الله عزّ وجلّ، والعبد مأمور بعبادة ربّ العالمين كما قال تعالى: ﴿قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي للهِ رَبِّ العَالَمِينَ﴾ [الأنعام: 162]. وإذا كان هذا غير جائز في الصفة المضافة إلى موصوف فإنّ الدعاء بالصفة المخلوقة من باب أولى في التحريم والمنع باعتبار كونه شِرْكًا.

وهنا ينبغي لفت النظر إلى أنّ الصفةَ إن أُتِيَ بها لوحدها في الدعاء أو كانت مضافةً إلى لفظ الجلالة، ويدعو العبدُ بتلك الصفة على أنّها هي الفاعلةُ دون الموصوفِ فلا يجوز، كقول القائل: «يا عزّةَ اللهِ أعزِّيني»، «يا قوَّةَ الله قويني»، «يا رحمة الله ارحميني»، فكانت الصفة هاهنا هي الفاعلة والمؤثِّرة دون الموصوف؛ لأنّ المتعبّد بصفة من صفاته لم يكن متعبّدًا لله تعالى؛ لأنّ الله تعالى موصوفٌ بجميع الصفات كما في حديث: «يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ بِرَحْمَتِكَ أَسْتَغِيثُ»، فلا يُفهم منها أنّ الصفة هي الفاعلة دون الموصوف، وإنّما المؤثِّر هو اللهُ تعالى المُتَّصِف بصفات الكمال منها الحياة والقيُّومية وهي من أسمائه سبحانه وتعالى.

والعلمُ عند الله تعالى، وآخر دعوانا أنِ الحمد لله ربِّ العالمين، وصلى الله على نبيّنا محمّد وعلى آله وصحبه وإخوانه إلى يوم الدين، وسلّم تسليمًا.



--------------------------------------------------------------------------------

١- أخرجه ابن السني في «عمل اليوم والليلة»: (46)، وكذا النسائي: (381/570)، والبزار في «مسنده»: (4/25/3107)، عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّم لفاطمة رضي الله عنها: «مَا يَمْنَعُكِ أَنْ تَسْمَعِي مَا أُوصِيكِ بِهِ؟ أَنْ تُقُولِي إِذَا أَصْبَحْتِ وَإِذَا أَمْسَيْتِ: يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ بِرَحْمَتِكَ أَسْتَغِيُث وَأَصْلِحْ لِي شَأْنِي كُلَّهُ وَلاَ تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ أَبَدًا»، وحسّنه الألباني في «السلسلة الصحيحة»: (1/449).

٢- أخرجه مسلم في «الجنة»: (2847)، وأحمد (12073)، من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه.

٣- أخرجه أبو داود في «الطب»: (4892) من حديث أبي الدرداء رضي الله عنه، وضعّفه الألباني في «ضعيف الجامع»: (5422).


السلام على أهل الاسلام
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
فتاوى العقيدة والتوحيد : الدعاءُ بصفاتِ الله تعالى
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتـــدى جنين بورزق :: اسلاميات :: فتاوى عامة-
انتقل الى: